السبت، 9 فبراير، 2013

بعثره

كثيرا ما يبعثرنا احساسنا  فنجد انفسنا معلقين
بين الارض والسماء
بخيط
من شوق
ومن خوف
ومن رجاء
فلا بعدنا يسعدنا ولا قربنا يفرحنا
لا يمكن ان نجمع شتاتنا ابدا
مثلما لا يمكننا جمع الاحاسيس معا في لحظه واحده
يتسيطر علي المشهد احساسين نقيضين
حزن وفرح
ضحك وبكاء
خليط من الجنون والتعقل
حيث لا يمكنني فرز موقع عقلي في خضم هذا العبث الكبير
فرؤيتي للاشياء لا تحددها عيناي بل الاشياء هي تنظر لي
فتحدد اتجاه النظر
فكل اشيائي مبعثره
مبعثره لا يمكن ان اجمعها لسبب وجيه جدا
هو ان جمعها يولد انفجار هاااااااااااااااااائل
لذا قررت ان انفجر وحدي
واحترق وحدي
لاجعل من حريقي نور
للراحلين في المفازه في الظلام
كل جزء مني ومن احساسي
مصباح
وكل مصباح
وقوده دمي
ودمي يشعل عروقي فتضئ

اعتصااااااااام


طريت روحي
ما لقيتها
غابت زمن
فتشتها كم يوم في المشرحه
في المستشفيات
في مراكز الشرطه
بيوت الاشباح
الاندايات
لقيتها مشحتفه منتظره الحلوه
معتصمه عند بابا
تهتف الروح عاوزه الحنان!!!!!!!
قبليني يا انت
قبليني الي حد الي ان تسقط روحي

الجمعة، 8 فبراير، 2013

جنازتي للمره الثانيه

لا احد غيري شهد موته 
لا احد شاهد كل طقوس الموت 
لا احد غيري شعر بروحه تسحب ببطء منه بدء من اطرافه
ما جعلني يوم موتي  لااخاف هو ان حبيبتي كانت حاضره
دخل للغرفه التي رموني فيها عدد من الرجال 
تركوني عاريا ثم غسلوني بالماء وعبثو بجسدي
ثم البسوني كفن ناصع البياض كقلب حبيبتي 
حبيتي كانت شاهده علي موتي
كانت تبكي 
انسللت من كفني ثم فعلت ما كنت افعله دوما لها
سرقت قبله من شفتيها العطشتين
ابتسمت وقالت لي مجنون حيا وميت
حبيبتي كانت شاهده علي موتي
قالت لي لا تعد الي الكفن 
قلت لها لا تخشي 
ساعود فانا لا اموت 
ان موتي هو ميلاد 
تمنيت ان تموتو جميعا لتشهد حبيباتكم موتكم
الموت يصبح فرح ,موسم تتكاثر فيها العصافير
صاح احد الرجال يلا خارجونا!!!!ثم حملوني سريعا علي الكتوف
ثم رموني في حفره
مضو وتركوني وحدي 
جلست ساعتين ثلاثه ساعات 
انتظرت حبيبتي
لم تاتي 
لم تاتي 
لم تاتي 
شهرا 
شهور
عام 
خرجت مساء يوم جمعه 
والطقس اظنه كان خريفيا لاني كنت اشم الدعاش كانها امطرت في مكان قريب
توجهت لحبيبتي دون جسد بالطبع 
فجسدي ذاب في الارض واصبحت روحا فقط
وحين وصلت الي مدخل الحله رايت الانوار 
عند منزل حبيبتي  جلست بين الموجودين في السرادق
فاذا بسيارتي تاتي عليها حبيبتي وزوجها
وهي مبتسمه 
رايت عينيها تتلألأ فرحا 
كنت اعلم ان انها ان راتني ستختفي كل مظاهر الافراح
وستعود حزينه
فعشقي كان حزين 
انها لعنه اصابتني حين 
تركت اول حبيباتي 
علي وعد ان اعود لكني لم اعود
حبيبتي كانت كالقمر ما افرحني ان قلبي كان قلاده
تتدلي علي صدرها 
وعينيا كانتا قرطين تذدان بهما
كانت ملكه
اقتربت منها واخذت شهيق 
فشعرت بها تخرج انه كعادتها حينما كنت اقبل عنقها
فتراجعت سريعا وذهبت بعيدا منها حيث لا تري ظل روحي
راقبتها وهي تتلفت بحثا عني
خرجت وتركتها ترقص مع زوجها وصديقاتها 
ومضيت في طريقي تزفني الاروح الي موطني الابدي
وعزمت الا اخرج مره اخري لاتجول بين الاحياء

قسوه

من اقسي الاحاسيس ان تعشق
انسان لم تراه
وقد لن تراه
 تمد يدك بيضاء من غير سؤ
فتستردها بلا اصابع
 تقدم قلبك 
فتسترده ممزق الي قطع صغيره
اتصرخ باعلي صوت تنادي من تحب
وتجده ينظر اليك ببلاهه 
ثم يشيح بوجهه عنك
وان تكرم بنظره
تجد النظره بكماء بلا معني
جامده بلا اي تفاصيل يبدو الوجه كورقه بيضاء 
ليس عليها اي كتابه 

الخميس، 7 فبراير، 2013

مصطفي سعيد وانا والوجه الاخر لحادث الغرق(1)

لندن ...........
عشت مع مصطفي سيد كل مغامراته وعبثت معه بالاوربيات الغلفاوات واستعمرت معه اجسادهن وانتهبنا خيرات اجسادهن معا
واعدنا كرامه  اهدرها المستعمر وهانحن معا كانت مدافعنا تدك حصونهم حصن بعد حصن وحين تنتهي المعارك كنا نتركهن كالملاءه القديمه علي فراش متهالك لا تصلح الا لنمسح بها الحذاء ونلمعه
وكنا قبل كل معركه نختار لكل واحده منهن موته تليق بها وبعمرها وباصولها العرقيه فالايرلنديات لهن موته  اما الاسكوتلنديات فكنا نختار لهن موته دافئه وهكذا لكل عرق نتفنن في شكل الموته بل كنا نختار حتي الالحان الجنائزيه ومن سيسير في جنازتهن ومن سيشرف علي قداسهن وكل التفاصيل الدقيقه للدفن
السودان..............
ولكن حينما تزوج مصطفي سعيد اصبح لا يجمعنا بيت واحد مثلما كنا في لندن وكان لقائنا ينتهي بعد ان نرتوي من الخمر ومن مداعبه الشعر ونغوص في الادب الانجليزي والاوربي انا كان يعجبني  رامبو لانه كان متمردا وملحد وكافر وشاذا ومجنونا وسيئ الخلق
وهو كان معجب بشكسبير وبتي اس اليوت  وكنا في ختام كل جلسه نختمها بالسباب والشتائم  وكنت اسرق من مصطفي سعيد ما تبقي من عرق خدوم بت الفكي البكر واخبئه بين السديري والعراقي
وكنت انا اترنح الي ان اصل الي بيت الخادم ست ابوها لابيت ليلتي عندها وهو يذهب الي حسنائه الحسنه بت محمود التي تزوجها مع انه يعلم حبي لها الا اني لم احزن او ازعل ابدا من ذلك فالزواج قسمه ونصيب ولم افكر بعد ذلك في الزواج فست ابوها خادم جدي البله كانت تشبع رغباتي كانت في الجنس كمفرمه اللحم تفرمني فرما وكنت اقاتلها الي اخر رمق وحين اعلن انتصاري كنت اخر مخشيا علي ولا استيقظ الا ظهرا علي صوت العربجيه وبعض الافنديه يشربون المريسه
...........يتبع

جسد

الفرق بين امتهان الجسد وتقديسه فرق صغير يجعل المعنيان علي طرفي نقيض

ملاكي

اجمل احساس حين تشعر بان لديك ملاك حارس
يغطيك من الشمس 
ويضمك بجناحيه حين تشعر بالبرد
شكرا ملاكي
لااراك لكني 
اشعر بانفاسك

يوسف العشق

شممت عطرها فعدت بصيرا
كأني ابا يوسف

سر

التقي بها صدفه الا انه كان يعرفها منذ ثلاثه وعشرن عاما لقد التقي بها اول مره حينما اصبح رجلا
عبرها ودع طفولته ودخل في عالم الرجال
كانت كل يوم تزوره بكامل بهائها
كانت طوال تلك السنوات لا يراها الا بنفس الملابس التي رائها بها اخر مره
علي جسدها نفس العطر
وعلي وجهها نفس البودره
ونفس الزينه
حين قابلها المره الاخيره اراد ان يبوح لها بسره العظيم
بانه ظل يحتلم بها ويمارس معها جنس مسعور ثلاثه وعشرون عاما
وانها انجبت منه خمسون طفلا
وانه تعلم الحب منها لذا لم يعطي انثي
غيرها الحب
اول مره في عالم الحقيقه استطاع ان يخبئ ارتباكه
لانها اندهشت لرؤيته
كاد ان يسئلها اين اطفالنا
واين غرفه نومنا التي اخترناها اول مره
اراد ان يخبرها انه ماذال يتمني
ان يضاجعها عند المخبز الذي كان يعمل به في صباه
لكن كل شي ضاع حينما التقت عيناه بعيناها
حينما غادرها
ترك روحه وقلبه عندها ومضي في طريقه
يمسح دمعه لانه كان يعلم ان سنوات الفرح انتهت
وانها الان اصبحت
غريبه عنه 

اوركسترا الانين

بكيت
قلت لها انا استحقك فانا اول واخر العاشقين
بكت
وقالت اعلم
قلت لا تقفلي الباب دعيه مواربا حتي لا يصيبني العمي
قفلت بابها وانتظرت عنده الف عام
كنت اسمع نحيبها ونشيجها
كانت تغرز السكين في جسدي وتبكي
تخرج السكين ثم تغرزه مره اخري
ثم تبكي
بكائي اصبح نشيد
وانيني اصبح
اوركسترا موسيقيه كامله
ثم غرزت سكينها الي الغمد حتي شعرت بقبضه يدها داحل احشائي تعبث بنبضي
دمي كان عطريا ابيض اللون لم يكن حارا بل كان دافئا
سكنت
وفغرت فاهي وانا اتابع بناظري خروج باقي روحي
وهي تطير في الفضاء كدخان
ثم تدور وتدور حول نفسها كاعصار
ثم تستقر بين نهديها
اخرجت حبيبتي اهه
حين اخترقت روحي مابين النهدين
حينها كانت عيناي تحدق في عينيها
كنت معها
وبين يدي ربي

نهايات

بدأ العد العكسي كل يوم اكتشف زحف الشيب الابيض نحو السواد لا ادري لماذا الاسود دوما مستضعف دوما يهزم؟
اشعر كأني في المطار وموظف الاستعلامات صوته يعلو بان حان وقت ركوب الطائره المتوجهه نحو النهايات
اكره تلك المفرده 
لكنها حتميه
كل من يعيش خارج مضاربه
حتي وان كان يعيش افضل عيشه في جنه
تجده لا يحلم الا بشي واحد فقط
ان تكون النهايات وسط احبته

اسعاف

اتصلت علي الطبيب باني اعاني من اعراض ازمه قلبيه قال لي ابتلع حبوب اسبرين ثم اعمل دلك لقلبك حتي أأتي اليك فشلت في ايقاف ازمتي القلبيه لاني نسيت قلبي في مكان آخر!!!
فلانه هلا ازعفتي قلبي وقمتي بتدليكه؟

الأربعاء، 6 فبراير، 2013

موعد مع الحبيبه

صحي من النوم ودخل الحمام بسرعه فاليوم علي موعد مع حبيبته اخيرا وافقت علي ان تلتقي به عند شارع النيل وكان يدندن اللي شفتو قبل ما تشوفك عينيا ده عمرضايع يحسبوه ازاي عليا ثم يتمايل يمين وشمال,وهو يقول الله عليك يا ست ,ثم خرج من الحمام وهو يفكر في سيناريو المخارجه من عمله وما هو العذر الذي سيقدمه الي مديره في العمل ذلك الاصلع المراهق فالمدير يكرهه منذ ان رآه في كافتريا العمل يجالس سكرتيرته الشخصيه وعشيقته
فكر من من خالاته سيقتلها اليوم تذكر انه قتل خالته نفيسه قال اليوم ساقتل عمتي ست ابوها ,وضع سفه كبيره من كيس مكتوب عليه لو مافاطر ما تخاطر قرأ العباره وقال ضاحكا كان ما راجل ما تعاشر ثم اطلق ضحكه مجلجله وهو ينظر الي نفسه في المرآه بينما كان يرتب شعرها بالمشط
ثم اخذ الكلونيا555 الشبرويشي رشها علي راسه وجسده وزاد في موضع ابطيه وعنقه ثم تخيلها وهي تقبله شعر برعشه ثم اخذ شنطته السوداء بعدما وضع في داخلها حجاب المحبه الذي اعطاه له الفكي محمد ابكر غفير المدرسه التي تقابل منزله ,خرج سريعا وهو مبتسم ويندن وقف عند الباب هنيهه  تلفت يمين شمال ثم  سار متبخترا والشنطه تتمايل الي الامام والخلف في حركه متناسقه مع قدميه وابتسم اكثر حينما راي الرجال يبتسمون في وجهه
وشعر بنشوه حينما كانت الفتيات ينظرون الي موضع عضوه التناسلي وجاء في خاطره انهن يعرفن انه فحل لا يشق له غبار وشعر بنصف انتصاب فقد تجاوب عضوه مع نظرات الفتيات الخجوله تلك شعر بالهواء البارد يكتسح جسده كله وقال لنفسه ياااااااااااااه ما اجمل شعور الحب
وصل المحطه وحيا المتواجدون ثم جاء بص الوالي وركب فجأه صرخت النساء ثم احاط  به الرجال يضربونه ضربا مبرحا الي ان شعر بالدماء تغرقه وحينها وصلو الي محطه الجنوبي حيث يوجد مركز شرطه  لم يشعر بشي الا وهو يقف امام ملازم شرطه صغير عمره لا يفوت العشرون عام ساله ما اسمك قال له وهو يرتجف فلان الفلاني اين تعمل قال في الضرائب  ثم قال له هل انت مجنون ام عاقل فرد للضابط انا عاقل ياجنابو سأله الضابط اذا لماذا خرجت الي الشارع وركبت المواصلات وانت عاري بلا ملابس!!!!!!!

اخر الاشقياء

كلما اتجول في قوقل ايرث اتوقف دون ارادتي عن البحث .فاظل ساعات طوال مسمرا علي شاشه الحاسوب
انتظر خروج حبيبتي
لكنها لن تخرج فالصوره ثابته بالطبع 
ابتسم وان اتخيلها خرجت من منزلها الي السوبر ماركت المتواجد علي ناصيه الشارع
ثم امشي خلفها لاشم رائحتها واستنشق  واظل استنشق كأني اخشي من ضياع عطرها من علي خياشيمي
اعرف اني مجنون وان حبيبتي تضحك الان وهي تقرا ما اكتب الان 
ساظل احبها واحبها واحبها واتابعها مع صديقي قوقل ايرث 
وستظل تتابعني هي وتحرسني من البعد
الم اقل لكم ان الحب هذا شي عجيب؟
يا انت 
كلما يرن تلفوني اتوقع انك علي الجانب الاخر
فانظر الي تلفوني فاري رقم اخر
ماذلت في بالي
ان عدت لي 
وان 
لم تعودي
ساظل اتابعك
لانك تحبيني
ولكنك تخافين الحب
وساظل الملك المتوج لاغبياء
العشق
وستظلي 
احبك 
ااااااااااااه ماذلت اشعر بك ونهداك كرمحين يخترقان صدري
علمت حينها ان عشقك سيقتلني دون شك
واشعر براسك وانت بقربي يميل نحو كتفي فيتكئ عليه ويدي
تضمك نحو
الداخل
افرش بطانه القلب سجاده لتمشي عليها حافيه ثم اغطيك بجلدي 
اخشي عليك من برد الشتاء.
......................
.......................
..............اخر الاغبياء
اخر الاشقياء
2033\1\23
من داخل الجحيم

نطفه

ذات يوم شربت الف قنينه خمر
تجرعتها كما اتجرع حزني ,سكبت القنينه الاخيره علي الارض
شعرت بانها انتشت قليلا
ثم مدت يدها وجذبتني من جزوري نحوها
هويت بوجهي نحوها والتصقت بها
قالت لي هبني ايها الرجل نظفه
لاهبك غلام جميل

فتحت فخذيها وضمتني اليهما بشده
وزراعيها حول عنقي تشدني اليها
ضاجعتها كما لم اضاجع امرأه من قبل
ارتجفت كالثور المزبوح
 وانا اصدر كل الاصوات من داخل صدري
زئير
فحيح
عواء
صراخ
وضعت في احشائها الف نطفه اخري
ارتجفت كالزبيحه ثم سكنت جثه
علي صدرها
بعدما وهبتها النطاف وهبتها روحي
عدت الي الارض مره اخري
الي قبري
كانت حياتي ومماتي
وبعد اسبوع خرجت من باطن الارض الف
برعم
وبرعم



الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

مجرد غبي اخر

اكتشفت وانا اقترب من الاربعين
باني غبي
غبي كبير
لم استوعب ابدا
ان العشق قد يبعثر حياه انسان
كنت اظنه يرتب الاشياء
لم اتوقع انه يسبب التعاسه والجنون
لم استسيغ فكره النكران
اننا يمكن ان ننكر مافي قلوبنا
وان ندعي شي اخر
تبا للاقدار التي لا نصنعها
تبا لطاغوت يفرض مشيئته علينا
لا ادري لماذا يرمي الناس فشلهم علي الله
يقولون الله اختار  والله اختار والله اختار
الله خلقنا بشر
لم يخلقنا دمي وريبوتات
مافائده القلب والعقل لو كان كل الاشياء قسمه واختيار رباني؟
لماذا الله لم يغطي سؤتنا اذا؟
لماذا نحن ننفذ اوامره
الله اعطانا حق الايمان به والكفر به الله خلقنا احرار
ومنحنا شي اسمه الاختيار
الم اقل لكم اني غبي
لقد بعثرت نفسي
وهانذا لا يمكنني جمع شتاتها
الي قطعه صغيره
صغيره
صغيره
صغيره
لا تنبض
ولا تشهق
ولا تزفر
مجرد غبي يتسول
يطرق القلوب
كو كو
سيدتي انا عند الباب
نظرت لي بالثقب السري
عين سريه عمياء 
ومتطت شفتيها ممتعضه
ورمت من راسها خمارها
وصرخت
رجل غبي!!!

مذكرات الزين

عفوا سيدتي
ان كان عشقي لك
بربري
اهوج
ارعن
لا يتريث
عزرا
ان اردتك
حبيبه وام لفارس قادم
وكل هذا في ساعه واحده
عزرا ان احرقتك صواقعي واعاصيري وامطاري
عزرا ان كنت رجلا لا يكذب
عزرا ان لم تشعري بالدفء معي في هذا الشتاء
لان دموعي بللتك
عزرا فانا استحق ان اكون خارج
الذاكره

انتظار

ان سرقت من انسان اي شي يمكن ان تعوضه
قلبه! يمكن ان تعتزر وتعطيه حبك
مال! يمكن ان تضاعف له ماله
فكره!يمكن ان تلهمه بافكار افضل واروع واجمل
ولكن ان سرقت منه زمن فانت اخذت من عمره والعمر لا يعوض باي شي لانك لن تستطيع ان تعطيه ساعتين او ثلاث او يوم كامل
تصور ان العمر والزمن يضيع هدر في الانتظار
في انتظار شمس لا تستطع ابدا ابدا

طاغوت

الطواغيت ليس بشرا في الغالب
كثيرا ما يكونو مجرد احاسيس فقط
خوف
حزن
تردد
ولكن اخطرها واكتر قسوه
واكثرها استعبادا لنا
هو العشق
تبا له

الأحد، 3 فبراير، 2013

اشتباك

جيت ماشي لقيت كلتوم شمطه واقفه في الباب تلعلع مع بتاع الخضار عجورك ده عجور صغار ياخ وطماطمك زاتو مفجخ وهو يقول ليها انا ما زرعتو لو ماعجبك خليه واثناء النقاش جات حياه الدايه ودخلت توش في الموضوع هوووووووووووووووي ياراجل يا المابتشبه الرجال في زمتك ده عجور؟حب يتظارف لا فقال لا فجل ما صدقت هي كمان الفجل الفي..........وهاك يا شتيمه عمك احتار زاتو قرب يشيل الكارو ويجري لكن وييييييييييين يا عمك دخلت نفيسه نبق لابسا وما لابسا قلت شنو يا عره الرجال وحصار شديد للعوض الخضرجي انت زاتك عاوز تبيع ولا عاوز تشاغل في النسوان انت رجالنا ما مالين عينك ولا شنو؟وهاك يا صرخه الفزع عوووووووووووووووووووووك وعينك ما تشوف الا النور 3 رجال الواحد فيهم زي اللوري ومافي تفاهم نهائي ونزلو في العوض ضرب ضرب من الشركه وعمك يجعر ولا حياه لاي منقذ واااااااااااااااااااي وااااااااااااااااااي ووووووووووووووب ووووووووووووب التوبه تاني ما بعمل كده ولا بجي بي حلتكم دي ولقه فرصه كده وهاك يا جري خلي حمارو والكارو خضارو ملابسو الداخليه وطلع بالسديري بس ختاهو تحت اباطو وجري تقول طياره ميج
ومن اليوم داك العوض بقي يكورك براهو كل ما يشوف عجور عجووووووووووووور احيييييييييييي انا يا العجور ثم يبكي ويبكي الي ان تبتل ملابسه ثم يجعل عصاته بين فخذيه وهو يقول لها عرت عرت

حريق

سمعت صوت تششششششششش
وشممت رائحه شواء
رايت الدخان يتصاعد الي السماء
ابتسمت لاني تذكرت اني كنت اقبل في حبيبتي

افكار

الافكار لا تولد ترفا لكنها تولد كضروره
نحتاج لان  نفكر لنعيش حوجتنا للحياه تمنحنا الرغبه في تجديد افكارنا
 وضخ الحداثه فيها والرغبه في شي يختلف بعيدا عن نمطيه الاشياء القائمه والماثله امامنا
تستمد الافكار طاقتها من حوجتنا
للبقاء ومعافرتنا للبقاء في الجانب الآمن الحياه
حياه الانسان تعج بالمخاطر اكثر من الغابه والصحاري
الحياه مليئه بالمفترسات والانسان هو الضحيه الاولي لحياته
واكثر المفترسات التي تقضي علينا هي الغضب والخوف والتردد
باعتبار انها مشاعر سلبيه جدا
يمكن للعقل البشري انتاج افكار كثيره جدا تناسب حوجته ولكن ليس كلها قابله لان تكون واقعا
بعضها لخوفنا من الفشل والاخر لترددنا بين اي الافكار افضل وهنا تنتهي حوجتنا للفكره

اكابر

اشتاق لها
واحن اليها
ابكي علي نفسي
وارثيها
كم انا مكابر كم اكذب علي نفسي
وانا اقول لها اذهبي الي الجحيم
مع كل خطوه كانت تمشيها
كنت اغرز السكين في قلبي اعمق
اعمق
اعمق اعمق انزف انزف
وابتسم رغم وجعي
واقول لا ليس اتوجع فانا ابتسم
اقول اني لا انزف ولكني احتجم
كم انت مكابر يا انا
كما انت حزين حتي في الافراح
كم انت غبي
يا قلبي