السبت، 9 مارس، 2013

نار

زارتني حبيبتي اثناء نومي,شعرت برائحه البنزين وهي تسكبه علي جسدي, ثم سمعت صوت اشتعال عود الثقاب ثم رمته علي جسدي ومضت كنت سعيدا بالنار

خصام

كل يوم استيقظ وانا اخاصمها وهي تخاصمني
تخربشني وتعضني وانا الكمها وارفسها نصرخ كالمجانين يعلو صوتنا تتمزق ملابسنا حتي التعري ونظل في عراك الي ان يسدل الليل ويغطينا ثم نسقط من الاعياء فتقول لي بغنج حبيبي حبيبي دعك من الخصام فيسري صوتها في شراييني واوردتي فاصبح بين يديها كالطفل الوديع وتصبح هي بين ذراعيا كا الشمعه ثم نغط في عالمنا انا وهي وشوقنا والجنون والشبق الخرافي لان تكون هي ذاتي وانا ذاتها 

الجمعة، 8 مارس، 2013

ضلعي الاعوج

الف عام وانا ابحث عن ضلعي المفقود تقرحت اقدامي تسلخت اصبحت اسير علي عظامي بحثت عنه في كل العيون في كل النهود في كل الشفاه في كل الطرقات الجبال السهول في القبور في التاريخ حتي تحت الاحجار الصماء بحثت عنه كالمجنون لم أيأس ابدا ابدا
ولكن وجدني ضلعي المفقود   كان هو ايضا منذ قرون يبحث عني حملته بقلبي ووضعته علي جانب صدري وربت عليه ثم تنفست بعمق واسترحت

انا وحبيبتي

جلسنا والنيل يخرج من منبعه
بين النهدين
اغمضت عيناها واوقدت الجبين شمعتين
مدت اناملي اليها قبلت الخنصر
فاحترقت
واحترقت
ورقصت اصابعي علي نغم اهاتها
كمجذوب فاض به الحنين
ومضي احتفالي بها سريعا
كطرفه عين
وعدت وحدي الي كهف احزاني
احمل قلب مشرد وجرح نازف
وعمرا حزين

الخميس، 7 مارس، 2013

وطني


وطنا عشقناه
ثم قتلناه
ثم شيعناه
ونحن نبكي !!!
وطن لم نحافظ عليه كالرجال

انت فقط قاتلتي

تربصت بي حبيبتي كنت اتهرب منها افر منها اليها الي ان حاصرتني بين الشوق والعشق
اغتالتني بالنهدين
ماذال جسدي عليه ثقبين من اثر اختراق الحلمتين
مشهد اعلامي=
جريده الدار كتبت في صفحهتا الاولي عثرت الشرطه علي رجلا مقتول عليها اثار رصاصتين!!
قرأت الخبر وابتسمت

احبك احبك

احبك احبك
ان اخترتي الرحيل او البقاء
احبك يا حلوه العينين
رغم انفك وانف الكبرياء
احبك رغم عني
اوليس الحب هو دين السماء
فان رحلت لا تبكيني
انااحتاجك انت لا حوجه لي بالدمع
والرثاء
وان رحلتي ساعيش
وابقي فيك الي ما أشاء!

1

قلت عيناك جميلتان قالت نعم فلقد اكتحلت بك

الأربعاء، 6 مارس، 2013

2

الموت يعني خروج الروح من الجسد وانا خرج جسدي من روحي من اجل ان اكون حرا

حبيبتي

حبيبتي كل يوم تزورني وتكتب علي باب القلب بعطرها
حضرت ولم اجد احد
نعم لا احد منذ ان اخترتي الرحيل

3

بعض الرجال يفكر بعضوه التناسلي اكثر مما يفكر في قوته ورزقه!!!!
وبعض النساء يفكرن في مؤخراتهن اكثر من مستقبلها كأن مستقبلها في المؤخره!!!

4


ما يقتلني هو ما يحيني
قبله تقتل
واخري تحي
موت وحياه

الصف


وقفت كتلميذ صغير امامها
وتاريخي
وحاضري
وغدي
كلنا معلقون بين الشفتين
ومولانا لم يخرج!!
قطعه لحم
عليها معلق المصير

ساديه(اعدام)2


كنت في انتظار الطبيبه
جاءت تتمطي نظرت لي مسجيا
لم تنظر مابي لكنها قالت عمليه مستعجله لم تخدرني ابدا ولم تغسل يديها من دم المريض السابق
ظننت انها ستفتح ثقب في جسدي بمبضع الجراحين فوجئت بسكين ضخمه تغرزها في احشائي تمزقها بلا اكتراث اخرجت الرئه وقذفت بها من النافذه ثم اخرجت الامعاء بكاملها فاندلقت منها علي ارضيه الغرفه واقتلعت عيناي من محجرهما ثم اختبرت نفسها في مهاره الرمي فرمتهما في سله القمامه علي بعد تسعه امتار فلم ابصر ثانيه الا الدماء والقطن وكثير من العيون التي تحدق بوحشيه في عيناي
لم اعد اشعر بشي سوي صوت السكين وهو يقطع ويمزق لم ادري حتي الان رغم مرور تلك السنوات الطويله بقلبي اين هو

فكره ضؤ

كما الجسد تموت فيه الخلايا فتنتج خلايا جديده ايضا الافكار لا ديمومه لها نحتاج دوما لافكار قديمه

لحن الختام


لا تودعيني
ساذكرك وستذكريني في الليالي المعتمات
لا تودعيني غدا ساعود
ربما احمل كفن من جلدي
وقلبي علي نعش الامنيات
لا تودعيني
ماذلت انبض
واتنفس عبر وجعي
العشق لايموت كما في الروايات
العشق خالدا رغما عنك
العشق بلا نهايات

اعدام


رفعت البندقيه وصوبت ثم اطلقت ,,ليس في مقتل ولكن امعانا للتعذيب صوبت في ركبتي اليمني فلم اجثو فاطلقت رصاصه اخري علي ركبتي اليسري فجثوت علي الارض متكئا علي ذراعي جاءت رفعت راسي بماسوره البندقيه ونظرت لها فالتقت عينانا وكانت عيناها تشعان بضؤ الموت ابتسمت مستعجلها لتقضي علي دفعتني بقدمها من علي صدري فسقط علي ظهري فاطلقت رصاصتين عند كتفي اليمن والايسر ورايت لعابها يسيل علي وجهي ,رفعت وجهي للسماء واستنشقت وكان صدرها يكبر ويكبر كمنطاد ثم زفرت نارا فخلتها تنينا
جلست بقربي صامته واخرجت خنجرها ةواخذت تمزق ملابسي ومسكت بقضيبي وقطعته ولاكته بلذه غريبه وكنت انظر لها لم اشعر باي الم شعرت بسعاده مجنونه وقلت لها هناك يوجد ماء بارد شربت كوب الماء وعادت بقربي مره اخري ودمي يسل من شفتها السفلي فاخرجت لسانها ومسحت به شفتيها وكان لسانه بطو النصف متر له صوت وكالفحيح
مسكت خصيتاي فقعتهما ثم صرخت ورايت يدها تهبط بالخنجر كالبرق ولم اشعر بشي بعدها سوي فراغ فراغ عظيم وصمت